Skip To The Main Content

الرؤية

رسالة أمل

يعدّ مشروع مسبار الأمل أول مشروع عربي إسلامي من نوعه يتضمن إطلاق مسبار فضائي لاستكشاف الكواكب الأخرى، وبذلك فهو يشكل دليلاً على قدرة العالم العربي على المساهمة الفاعلة في إغناء الحضارة والمعرفة البشرية، ويثبت كذلك أن التفاؤل والثقة والطموح بإمكانها تحقيق النجاح والإنجاز بالرغم من الظروف التي تعاني منها منطقتنا العربية، وهو أيضاً نموذج عملي محسوس يهدف إلى إلهام شعوب المنطقة.

وهكذا، بالإمكان النظر إلى هذا المشروع كرمز للأمل وكوسيلة لإلهام الأجيال الجديدة للتفكير بإيجابية والتطلع لمستقبل إيجابي تملؤه الفرص.

بناء المعرفة والمهارات

يتم التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ في دولة الإمارات العربية المتحدة على يد فريق إماراتي يعتمد أفراده على مهاراتهم واجتهادهم لاكتساب جميع المعارف ذات الصلة بعلوم استكشاف الفضاء وتطبيقها بأيديهم من الألف إلى الياء. فعلى سبيل المثال، لن يتم استيراد أي من التقنيات الرئيسية التي يقوم عليها المشروع بل سيتم تصميمها وتصنيعها وتجميعها محلياً على يد خبرات وإمكانات محلية، أما المعرفة التقنية اللازمة لذلك فقد بدأ تطويرها محلياً كذلك من خلال تدريب فريق المشروع من الشباب الإماراتيين عبر الشراكات الاستراتيجية مع جهات أكاديمية علمية عوضاً عن توريد التقنيات من الوكالات والشركات العالمية المتخصصة في مجال الفضاء.

وتكمن فائدة الاعتماد على تطوير الكفاءات المحلية في مشروع كهذا في ما ينتج عن ذلك من إرث وطني قيّم وراسخ ورأس مال بشري يتمثل في جيل جديد مؤهل من العلماء ذوي الخبرة العالية، والمهندسين المدربين والملهَمين القادرين على قيادة عصر جديد من التقدم التقني والتنافسية العلمية.

التأسيس لصناعة جديدة

تعتبر حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة مشروع استكشاف الكوكب الأحمر نقطة تحول هامة في مسيرة التنمية في الدولة، فهو بداية لترسيخ قطاع تكنولوجيا الفضاء كقطاع اقتصادي رئيسي للأعوام القادمة، خصوصاً وأن الدولة تهدف إلى أن تكون ضمن الدول الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء على مستوى العالم بحلول موعد وصول المسبار لكوكب المريخ في عام 2021، علماً بأن تكنولوجيات الفضاء على الصعيد العالمي أصبح لها دور هام ومتصاعد في اقتصادات الدول وأمنها، حيث أصبحت تعتبر جزءاً لا يتجزأ من مقومات الحياة العصرية بدءاً من الاتصالات والملاحة والبث، وانتهاءً برصد أحوال الطقس والكوارث الطبيعية والتنبؤ بها. وغالباً ما تقوم صناعة تكنولوجيات الفضاء حول العالم على برامج علمية ضمن مؤسسات وطنية متخصصة، وتُقدّر قيمتهاً بنحو 300 مليار دولار، بمعدل نمو يبلغ 8% سنوياً.

وهكذا، سيكون مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بمثابة حجر زاوية لإنشاء صناعة تكنولوجيات الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، بكل ما سينتج عن ذلك من تطبيقات وتطوير في الاقتصاد الوطني والإقليمي.

حقائق عن رؤية المشروع

فريق المشروع
أكثر من 70 مواطن إماراتي ضمن المشروع وسيصل عددهم إلى 150 مهندساً وباحثاً قبل 2020
مساهمة أكثر من 200 مختصاً من المؤسسات العلمية الشريكة داخل وخارج الدولة
الشركاء الأكاديميين
جامعة كولورادو في بولدر- مختبر فيزياء الفضاء و الجو.
جامعة كاليفورنيا في بيركلي - مختبرات علوم الفضاء
جامعة ولاية أريزونا - كلية استكشاف الأرض والفضاء
حجم صناعة الفضاء العالمية
300 مليار دولار
معدل النموّ المتوقع لصناعة الفضاء العالمية
8% سنوياً.
قيمة الاستثمارات الحالية لدولة الإمارات في مجال الفضاء
أكثر من 20 مليار درهم.
المركبات الفضائية الاماراتية التي تدور حالياً حول الأرض
دبي سات 1 (قمر صناعي للتصوير، تم إطلاقه عام 2009)
دبي سات 2 (قمر صناعي للتصوير، تم إطلاقه عام 2013)
ياه سات1 ( قمر صناعي للاتصالات، تم إطلاقه عام 2011)
ياه سات 2 (قمر صناعي للاتصالات، انطلق عام 2012)
المركبات الفضائية الإماراتية قيد الإنشاء
خليفة سات (قمر صناعي للتصوير، مقرر أن يتم إطلاقه عام 2018)

الاخبار

رحلة مسبار الأمل إلى المريخ: خطوة نحو الريادة العلمية

تعمل وكالة الإمارات للفضاء بدأب مع مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياسات) على إنشاء واختبار ومن ثم إطلاق أول محاولة عربية لإرسال مسبار فضائي إلى الجار الأقرب إلينا ضمن مجموعتنا الشمسية وهو المريخ.

اقرأ المزيد

الإمارات تدخل السباق العـالمي لاستكشاف الفضاء عبر الـمـــريخ

دخلت الإمارات بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية

اقرأ المزيد