Skip To The Main Content

الأهداف

القيمة المعرفية للمشروع

ما سبب تلاشي الغلاف الجوي لكوكب المريخ ؟
 

كان لكوكب المريخ يوماً ما في زمن بعيد غلاف جوي قادر على الاحتفاظ بالمياه السائلة على سطحه، ولكن بخلاف كوكب الأرض- حيث تعد المياه أساس وجود أشكال الحياة - أخذ الغلاف الجوي لكوكب المريخ بالتلاشي والتآكل بشكل تدريجي مع مرور الوقت حتى أصبح رقيقاً جداً إلى الحد الذي لم يعد فيه قادراً على الاحتفاظ بالماء إلا كجليد أو بخار.
ولهذا، سيقوم مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بدراسة تأثير المناخ في طبقات الغلاف الجوي السفلي ودوراته وخصائصه على حالة فقدان غازي الهيدروجين و الأوكسجين من الطبقات العليا من الغلاف الجوي لكوكب المريخ، حيث يأمل الفريق العلمي للمشروع باكتشاف أسباب اندفاع هذين الغازين - الذين يشكلان المكونين الأساسيين للماء وبالتالي أساس الحياة - نحو الفضاء.
سوف يقوم المسبار بدراسة التغيرات التي تطرأ على الغلاف الجوي لكوكب المريخ خلال دوراته اليومية والموسمية، الأمر الذي سيكسب المجتمع العلمي الكثير من المعلومات الجديدة عن مناخ الكوكب الأحمر، بما في ذلك العواصف الترابية المريخية الشهيرة التي تهب على الكوكب على هيئة أكوام هائلة من الغبار الأحمر فتغمر الكوكب بكامله، مقارنة بالعواصف الترابية على الأرض والتي تكون وجيزة وتحدث في مواقع محددة، أي أن ما يميز بعثة الإمارات هو أنها ستتمكن من معرفة حالة طقس المريخ على مدار الساعة.

شراكة مع المجتمع العلمي الدولي المهتم باستكشاف المريخ
 

منذ بداية فكرة إطلاق مشروع الإمارات لاكتشاف المريخ، قام فريق المشروع بالتنسيق عن قرب مع المجتمع العلمي العالمي المهتم بالمريخ، بهدف إيجاد أسئلة ملحة علمية عن كوكب المريخ لم تتمكن المهمات السابقة من الإجابة عنها. ولكي يتمكن فريق المشروع من تحديد هذه الأسئلة، تم التنسيق من خلال مجموعة التحليل والتخطيط لاستكشاف المريخ MEPAG.
على وجه التحديد، سيكون مسبار مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ أول مسبار من نوعه يدرس المناخ على كوكب المريخ على مدار اليوم وعبر كافة الفصول والمواسم بشكل مستمر، وذلك لأن المسابير التابعة لمهمات الاستكشاف السابقة كانت تأخذ فقط لقطات ثابتة في أوقات محددة من اليوم، وبالتالي، سيكون مسبار المشروع بمثابة أول مرصد جوي مريخي حقيقي. بالإضافة إلى ذلك، سيدرس المسبار أيضاً الأثر الذي تحدثه التغيرات التي تحدث في طبقات الغلاف الجوي السفلى - كالعواصف الغبارية و التغيرات في درجات الحرارة - على طبقات الغلاف الجوي العليا وتجلياتها على مدى الأيام والأسابيع التالية. كما سيكون المسبار الأول من نوعه الذي يقوم بدراسة العلاقة بين مناخ المريخ وجغرافيته، حيث سيدرس العوامل المشتركة والاختلافات ما بين المناخ فوق قمم البراكين الضخمة الموجودة على سطح الكوكب الأحمر و المناخ في أعماق وديانه

إثراء المعرفة الإنسانية
 

معظم ما لدينا من معلومات و حقائق حول المناخ في يومنا هذا مصدرها دراسات علمية تمت على كوكب الأرض، ولهذا يعتبر المريخ بمثابة مختبر علمي غني بالمعارف حول المناخ نظراً لاختلاف ظروفه عن تلك التي اعتيد دراستها في كوكب الأرض، وبالتالي ستضيف المعارف والبيانات المستخلصة من دراسة مناخ المريخ أبعاداً جديدة للمعرفة البشرية حول خصائص الأغلفة الجوية ليس فقط في كوكبي الأرض و المريخ ، بل أيضاً في ملايين الكواكب الآهلة للحياة التي تم اكتشافها مؤخراً في مجرتنا، أي إن دراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ ستساعد العلماء على تقييم عوالم بعيدة من حيث توافر المقومات والظروف المناخية التي قد تدعم وجود الحياة على سطحها.

استخدامات البيانات
 

سيقوم مسبار مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ بجمع أكثر من 1000 جيجا بايت من البيانات الجديدة عن كوكب المريخ، يتم إيداعها في مركز للبيانات العلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر عدد من محطات استقبال أرضية منتشرة حول العالم. وسيقوم الفريق العلمي للمشروع في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد ذلك بفهرسة وتحليل هذه البيانات التي تتوافر للبشرية لأول مرة، ليتم بعد ذلك مشاركتها بشكل مفتوح ومجاني مع المجتمع العلمي المهتم بعلوم المريخ حول العالم في سبيل خدمة المعرفة الإنسانية.
و لسنوات عديدة بعد ذلك، سيتم تداول هذه المعلومات واستخدامها من قبل آلاف المهتمين بطرق لا يمكننا حتى أن نبدأ بتخيلها اليوم، فسنرى العلماء والباحثين والطلاب والأكاديميين من كل أنحاء العالم يستخدمون البيانات التي سيجمعها المسبار طيلة فترة دورانه حول المريخ لتحقيق فهم أعمق عن تطور المناخ والكواكب ضمن نظامنا الشمسي بما يمهد إلى الوصول لإدراك أدق حول مكان كوكب الأرض ومكانته في هذا الكون الشاسع

حقائق عن الأهداف والأسئلة العلمية

الأهداف العلمية
طرح أسئلة علمية هامة لم يسبق لأي مهمة سابقة أن طرحتها من قبل في مجال استكشاف المريخ، وذلك بالتنسيق عن قرب مع المجتمع العلمي المهتم بعلوم المريخ حول العالم.
البحث عن عوامل مشتركة تجمع بين المناخ الحالي على كوكب المريخ و مناخه في الماضي البعيد قبل خسارته لغلافه الجوي.
دراسة أسباب تلاشي الغلاف الجوي في المريخ عن طريق تعقّب اندفاع غازي الهيدروجين و الأوكسجين نحو الفضاء، وهما اللذان يكونان معاً جزيئات الماء.
اكتشاف العلاقة والتفاعل بين الطبقات العليا و السفلى للغلاف الجوي لكوكب المريخ.
توفير أول صورة شاملة عن كيفية تغيّر الغلاف الجوي للمريخ وتغيرات الطقس على مدار اليوم وعبر كافة فصول السنة بشكل مستمر.
البيانات العلمية
يرسل المسبار لكوكب الأرض أكثر من 1000 جيجا بايت من البيانات الجديدة المتعلقة بكوكب المريخ.
فريق المشروع
أكثر من 7​5 مواطن إماراتي ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ سيصل عددهم إلى 150 مهندساً وباحثاً قبل 2020.
مساهمة أكثر من 200 مختصاً من المؤسسات العلمية الشريكة داخل وخارج الدولة.

فريق المشروع

أكثر من 75 مواطن إماراتي ضمن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ.
مساهمة أكثر من 200 مختصاً من المؤسسات العلمية الشريكة الموجودة في الولايات المتحدة.

الاخبار

رحلة مسبار الأمل إلى المريخ: خطوة نحو الريادة العلمية

تعمل وكالة الإمارات للفضاء بدأب مع مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياسات) على إنشاء واختبار ومن ثم إطلاق أول محاولة عربية لإرسال مسبار فضائي إلى الجار الأقرب إلينا ضمن مجموعتنا الشمسية وهو المريخ.

اقرأ المزيد

الإمارات تدخل السباق العـالمي لاستكشاف الفضاء عبر الـمـــريخ

دخلت الإمارات بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية

اقرأ المزيد